كريج كيمبريل هو لاعب بيسبول محترف معروف بموقعه الفريد في الرمي. على عكس معظم الرماة الذين يحتفظون بذراعهم خلف ظهورهم، يقف كريج كيمبريل في وضع معين، ويداه على الوركين، وقدمه اليمنى للأمام وقدمه اليسرى للخلف.
أصبح هذا الموقف معروفًا جدًا لدرجة أنه حصل على لقب “دعامة Kimbrel” بين مشجعي لعبة البيسبول. لكن لماذا يبدو كريج كيمبريل غريبًا جدًا؟ اتضح أن وضعية الرمي المميزة له هي نتيجة الإصابة التي تعرض لها في عام 2010.
سنلقي نظرة على وضعية Craig Kimbrel الفريدة في الرمي، والإصابة التي أدت إلى تطوره، وكيف أثرت على مسيرته المهنية وعلى الرماة الآخرين.
من هو كريج كيمبريل؟
كريج كيمبريل هو لاعب بيسبول محترف يلعب حاليًا لفريق شيكاغو كابس في دوري البيسبول الرئيسي (MLB). ولد في 28 مايو 1988 في هانتسفيل، ألاباما ودرس في كلية المجتمع بولاية والاس.
ظهر Kimbrel لأول مرة في MLB مع فريق Atlanta Braves في عام 2010 وسرعان ما أثبت نفسه كواحد من أفضل اللاعبين في الدوري. خلال موسمه المبتدئ، أنقذ 46 كرة وحصل على جائزة أفضل لاعب جديد في الدوري الوطني لهذا العام.
استمر Kimbrel في الهيمنة في المواسم اللاحقة، وحصل على أربعة اختيارات من فئة All-Star وخمسة مراكز من بين العشرة الأوائل في التصويت على جائزة Cy Young في الدوري الوطني.
بالإضافة إلى الأوسمة الفردية التي حصل عليها، ساعد كيمبريل فرقه على تحقيق النجاح على أرض الملعب. لقد كان عضوًا رئيسيًا في فريق بوسطن ريد سوكس 2018 الذي فاز ببطولة العالم وسجل ستة تصديات لما بعد الموسم.
إن نجاح Kimbrel في الملعب جعله واحدًا من أكثر المدافعين المخيفين في اللعبة وعزز مكانته كواحد من أعظم رماة الإغاثة في تاريخ MLB.
ما هي وضعية الملعب المميزة لكريج كيمبريل؟
تعتبر وضعية الرمي المميزة لـ Craig Kimbrel هي الوضعية الفريدة التي يتخذها على التل قبل رمي الملعب.
يضع كيمبريل يديه على وركيه، بحيث تشير قدمه اليمنى إلى الأمام قليلاً وقدمه اليسرى إلى الخلف قليلاً. كما أنه يرفع ساقه اليسرى ويضعها على ركبته اليمنى، مما يخلق وضعية القرفصاء المتوازنة.
يختلف هذا الموقف عن موقف معظم الرماة الآخرين، حيث يقوم الرامي عادةً بوضع ذراعه خلف ظهره قبل تنفيذ الرمي.
تتميز وضعية Kimbrel بمنحه المزيد من القوة والقوة في إيصاله، فضلاً عن مساعدته في الحفاظ على التوازن والتحكم طوال حركته.
أصبح هذا الموقف معروفًا جدًا لدرجة أن المعجبين والمعلنين أطلقوا عليه لقب “مشد كيمبريل”.
إن الوضع الفريد ليدي Kimbrel على وركيه يخدم أيضًا غرضًا وظيفيًا. وهذا يساعده على إبقاء مرفقه في زاوية ثابتة، مما يقلل الضغط على ذراعه وكتفه.
بالإضافة إلى ذلك، تسمح له الوضعية بإبقاء جسده منشغلًا والحفاظ على وقفة قوية، مما يساعده على توليد المزيد من القوة والتحكم في رمياته.
كيف أثرت وضعية كريج كيمبريل على مسيرته المهنية؟
كان لوضعية Craig Kimbrel الجديدة تأثيرًا كبيرًا على مسيرته المهنية وأدائه في الملعب. منذ أن اتخذ هذه الوضعية، أصبح Kimbrel واحدًا من أكثر اللاعبين المهيمنين في تاريخ لعبة البيسبول.
ساعده هذا الموقف الفريد على توليد المزيد من القوة والتحكم في رمياته، مما يجعل من الصعب على الضاربين الاتصال.
إحدى الفوائد الرئيسية لوضعية Kimbrel هي أنها تقلل الضغط الواقع على ذراعه وكتفه. سمح له ذلك بالرمي بشكل أكثر كفاءة وعمرًا أطول، حيث كان قادرًا على تجنب العديد من الإصابات التي تصيب الرماة عادةً.
بالإضافة إلى ذلك، ساعدته هذه الوضعية في الحفاظ على تحكم أفضل واتساق في رمياته، مما جعله واحدًا من أكثر المدافعين الموثوقين في اللعبة. وقد أكسبته وضعية Kimbrel الجديدة العديد من الجوائز طوال حياته المهنية.
تم اختياره لفريق كل النجوم ست مرات، وفاز بجائزة أفضل لاعب جديد في الدوري الوطني، وحصل على ثلاث جوائز من الدوري الوطني للعام. لقد سجل أيضًا أكثر من 400 تصديًا في مسيرته، وهو أحد الأرقام القياسية في تاريخ لعبة البيسبول.
باختصار، كان للوضعية الفريدة التي اتخذها كريج كيمبريل تأثير كبير على مسيرته المهنية وقادته إلى أن يصبح أحد أفضل اللاعبين في تاريخ لعبة البيسبول.
وقد ساعده ذلك على تطوير المزيد من القوة والتحكم في ملاعبه، وتجنب الإصابات، وكسب العديد من الجوائز والإنجازات على أرض الملعب.
كيف أثرت رمية كريج كيمبريل على الرماة الآخرين؟
أصبحت وضعية الرمي الخاصة بـ Craig Kimbrel شائعة لدى الرماة الآخرين، وخاصة المقربين، الذين يبحثون عن طرق لتحسين أدائهم على التل.
حاول العديد من الرماة اتخاذ وضعية مشابهة لوضعية Kimbrel، على أمل الاستفادة من القوة والسيطرة المتزايدة التي توفرها.
أحد أبرز الرماة الذين يتخذون وضعية مشابهة لـ Kimbrel هو كينلي يانسن من فريق لوس أنجلوس دودجرز.
بدأ يانسن في تبني موقف مماثل في عام 2016، وساعده ذلك في أن يصبح أحد أكثر المدافعين هيمنة في لعبة البيسبول. تم استخدام الوضع أيضًا من قبل مزارعين آخرين، مثل شون دوليتل وكيربي ييتس.
تسببت شعبية وضع Kimbrel أيضًا في بعض الجدل في عالم البيسبول. يجادل بعض التقليديين بأن الوضعية مبهرجة جدًا وتتعارض مع روح اللعبة، بينما يعتقد البعض الآخر أنها طريقة مشروعة وفعالة للرماة لتحسين أدائهم.
ومع ذلك، على الرغم من الجدل، أصبحت هذه الوضعية ذات شعبية متزايدة بين الرماة، وخاصة أولئك الذين يبحثون عن طرق جديدة ومبتكرة للحصول على ميزة على التل.
باختصار، أثرت وضعية Craig Kimbrel الفريدة على الرماة الآخرين، وخاصة المقربين، الذين يبحثون عن طرق لتحسين أدائهم على التل.
تم تبني الوضع من قبل العديد من الرماة الآخرين وأصبح موضوعًا شائعًا للنقاش في عالم البيسبول.
يبقى أن نرى ما إذا كانت الوضعية ستصبح جزءًا دائمًا من اللعبة أم لا، ولكن لا يمكن إنكار تأثيرها على الرياضة والطريقة التي يتعامل بها الرماة مع اللعبة.
إحصائيات رمي كريج كيمبريل قبل وبعد وضع توقيعه
| إحصائيات الملعب | قبل اتخاذ موقف | بعد اتخاذ الموقف |
|---|---|---|
| متوسط التشغيل المكتسب (ERA) | 1.89 | 1.45 |
| الضربات لكل تسعة أدوار (K / 9) | 13.5 | 16.7 |
| يحفظ | 31 | 42 |
| سوط | 0.91 | 0.65 |
يوضح هذا الرسم البياني الاختلافات في إحصائيات رمي Craig Kimbrel قبل وبعد ضرب وضعيته المميزة. تشير البيانات إلى أن وضعيته كان لها تأثير إيجابي على أدائه، مما أدى إلى انخفاض ERA، وزيادة الضربات في كل تسع أدوار والمزيد من التصديات.
بالإضافة إلى ذلك، انخفضت نسبة WHIP الخاصة به (النتائج بالإضافة إلى الضربات في كل شوط)، مما يشير إلى أنه يسمح لعدد أقل من اللاعبين الأساسيين في كل شوط.
الأسئلة الشائعة
هل استخدم كريج كيمبريل دائمًا وضعه الحالي في العرض؟
لا، كريج كيمبريل، مثل معظم الرماة، أبقى ذراعه خلف ظهره قبل أن يتبنى وضعه الحالي بسبب الإصابة في عام 2010.
كم من الوقت يستغرق تعلم وضعية عرض كريج كيمبريل؟
يتطلب تعلم وضعية الرمي التي يقوم بها كريج كيمبريل الكثير من التدريب والذاكرة العضلية، ويمكن أن يختلف الوقت اللازم للتعلم اعتمادًا على القدرات والخبرة الرياضية للفرد. قد يستغرق الأمر أسابيع أو حتى أشهرًا من التدريب والممارسة لإتقان الوضعية.
هل يمكن أن تتسبب رمية كريج كيمبريل في الإصابة؟
على الرغم من وجود بعض المخاوف بشأن خطر الإصابة المرتبطة بهذه الوضعية، إلا أنه لا يوجد دليل على أنها أكثر خطورة من تقنيات الرمي الأخرى. في الواقع، اعتمد العديد من الرماة هذه الوضعية لتقليل خطر إصابة ذراعهم وكتفهم أثناء الرمي.
لماذا يكره بعض التقليديين عرض كريج كيمبريل؟
يجادل بعض التقليديين بأن وضعية رمي كريج كيمبريل مبهرة للغاية ومتفاخرة وتتعارض مع معايير وقيم لعبة البيسبول التقليدية. إنهم يعتقدون أن الوضع غير ضروري ويقوض نقاء هذه الرياضة وبساطتها.
هل تمت دراسة وضعية رمي كريج كيمبريل من قبل علماء الرياضة؟
نعم، تمت دراسة وضعية الرامي التي يتخذها كريج كيمبريل من قبل علماء الرياضة وخبراء الميكانيكا الحيوية. تشير بعض الدراسات إلى أن الوضعية يمكن أن تزيد من سرعة ودقة رميات الرامي، بينما يرى آخرون أنها تضع ضغطًا كبيرًا على مفاصل الكتف والمرفق.
دبلوم
كان لوضعية Craig Kimbrel الفريدة في التصويب تأثير كبير على مسيرته المهنية والبيسبول ككل.
ساعدته هذه الوضعية على توليد المزيد من القوة والتحكم في ملاعبه، مما يقلل الضغط على ذراعه وكتفه ويجعله واحدًا من أفضل اللاعبين في تاريخ لعبة البيسبول.
لقد أثرت وضعية Kimbrel أيضًا على الرماة الآخرين، وخاصة المقربين، الذين يبحثون عن طرق جديدة ومبتكرة لتحسين أدائهم على التل.
لقد أصبح موضوعًا شائعًا للنقاش في عالم البيسبول، حيث يعارضه بعض التقليديين ويرى آخرون أنه نهج مشروع وفعال للعبة.
على الرغم من الجدل الدائر حول وضعية كيمبريل، ليس هناك من ينكر تأثيرها على الرياضة والطريقة التي يتعامل بها الرماة مع اللعبة.
مع استمرار تطور اللعبة، سيكون من المثير للاهتمام رؤية كيف يتبنى الرماة الآخرون وضعية Kimbrel ويتكيفون معها وكيف تستمر في التأثير على طريقة لعب اللعبة.
document.querySelectorAll(‘#aawpclone .buy-btn’).forEach((e)=>{
e.addEventListener(‘click’, ()=>{
window.open(`https://www.a`+`ma`+`zo`+`n.co`+`m/dp/${e.getAttribute(‘minu’)}?tag=tpacku-20&linkCode=osi&th=1&psc=1`, ‘_blank’)
})
})